وَيُكْرَهُ خِصَاءٌ وجَزُّ مَعْرَفَةٍ ونَاصِيَةٍ وأَوْ وَتَرٍ ونَزْوُ حِمَارٍ عَلَى فَرَسٍ
Its commentaries
(وَيُكْرَهُ خِصَاءٌ) فِي غَنَمٍ وَغَيْرِهَا إلَّا خَوْفَ غَضَاضَةٍ نَصًّا وَحَرَّمَهُ الْقَاضِي وَابْنُ عَقِيلٍ كَالْآدَمِيِّ ذَكَرَ ابْنُ حَزْمٍ فِيهِ إجْمَاعًا. (وَ) يُكْرَهُ (جَزُّ مَعْرَفَةٍ وَ) جَزُّ (نَاصِيَةٍ وَ) جَزُّ ذَنَبٍ وَتَعْلِيقُ جَرَسٍ (أَوْ وَتَرٍ) لِلْخَبَرِ
وَيُكْرَهُ لَهُ إطْعَامُهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ وَإِكْرَاهُهُ عَلَى مَا اتَّخَذَهُ النَّاسُ عَادَةً لِأَجْلِ التَّسْمِينِ قَالَهُ فِي الْغُنْيَةِ (وَ) يُكْرَهُ (نَزْوُ حِمَارٍ عَلَى فَرَسٍ) كَالْخِصَاءِ ; لِأَنَّهُ لَا نَسْلَ فِيهِمَا
(ويكره خصاء) .
قال في" الفروع": وكره أحمد خصاء غنم وغيرها إلا خوف غضاضه،
وقال: لا يعجبني أن يخصى شيئا. وحرمه القاضي وابن عقيل كالآدمي. ذكره ابن حزم فيه إجماعا.
وفي " الغنية ": لا يجوز خصاء شيء من حيوان وعبيد. نص عليه في رواية أبي طالب.
وكذلك السمة في الوجه، على ما نقله أبو طالب، للنهي.
وإن كان لا بد للعلامة ففي غير الوجه. انتهى. (و) يكره (جز معرفة، و) جز (ناصية، و) جز (ذنب، وتعليق جرس أو وتر).
قال في" الفروع ": ويكره تعليق جرس أو وتر، وجز معرفة وناصية.
وفي جز ذنبها روايتان، أظهرهما يكره، للخبر.
وعن سهل بن الحنظلية قال: " مر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعير قد لحق ظهره ببطنه فقال: اتقوا الله في هذه البهائم العجمة، فاركبوها صالحه، وكلوا لحمها صالحة " . إسناده جيد. انتهى.
قال فى" الغنية ": ويكره له إطعامه فوق طاقته، وإكراهه على الأكل على ما اتخذه الناس عاده لأجل التسمين. (و) يكره (نزو حمار على فرس) .
قال في" الفروع ": ويتوجه تحريمه على الخصاء، لعدم النسل فيهما.
* قوله: (ويكره خصاء) بالكسر والمد -على ما في الصحاح -.
Adds nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.