Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

Its commentaries

شرح منتهى الإراداتal-Buhuti

(وَصِفَتُهُ) أَيْ: سُجُودِ الشُّكْرِ (وَأَحْكَامُهُ كَسُجُودِهِ تِلَاوَةً) فَيُكَبِّرُ إذَا سَجَدَ وَإِذَا رَفَعَ، وَيَقُولُ فِيهِ: سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى، وَيَجْلِسُ إذَا رَفَعَ وَيُسَلِّمُ وَتُجْزِئُ وَاحِدَةٌ

1,196

وَيُسْتَحَبُّ سُجُودُ شُكْرٍ أَيْضًا عِنْدَ رُؤْيَةِ مُبْتَلًى فِي بَدَنِهِ، أَوْ دِينِهِ. فَصْلٌ فِي مَسَائِلَ تَتَعَلَّقُ بِالْقُرْآنِ.

معونة أولي النهىIbn al-Najjar

(وصفته) أي: صفة سجود الشكر، (وأحكامه كسجود تلاوة) .

3,040

ويستحب سجود الشكر أيضاً: عند رؤية مبتلى في بدنه أو دينه شكرا لله عز وجل على سلامته.

3,041

أما عند رؤية المبتلى في بدنه؛ فلما روى الحاكم " أن النبى صلى الله عليه وسلم سجد لرؤية زمن، وأخرى لرؤية قرد، وأخرى لروية نغاشي " بالنون والغين والشين المعجمتين. قيل: أنه الناقص الخلقة.

3,042

وقيل: هو المبتلى. وقيل: هو المختلط العقل.

3,043

وأما سجوده عند رؤية المبتلى في دينه؛ فلأن مصيبة الدين أشد من مصيبة الدنيا، ولهذا كان من دعوات النبي:" اللهم! لا تجعل مصيبتنا في ديننا" . [فصل: في أحكام قراءة القرآن] (فصل) في جملة من أحكام القراءة.

حاشية الخلوتي على المنتهىal-Khalwati

* قوله: (وصفتُه وأحكامُه كسجود تلاوة) ؛ أيْ: في الشروط لا في الأركان.

Adds nothing on this mas’ala.

A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.