Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

Its commentaries

شرح منتهى الإراداتal-Buhuti

(وَ) يُسَنُّ (تَقْدِيمُ) صَلَاةِ (الْأَضْحَى، بِحَيْثُ يُوَافِقُ مَنْ بِمِنًى فِي ذَبْحِهِمْ، وَتَأْخِيرُ) صَلَاةِ (الْفِطْرِ) لِخَبَرِ الشَّافِعِيِّ مُرْسَلًا «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إلَى عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ: أَنْ عَجِّلْ الْأَضْحَى وَأَخِّرْ الْفِطْرَ وَذَكِّرْ النَّاسَ» وَلِيَتَّسِعَ وَقْتُ الْأُضْحِيَّةِ وَزَكَاةِ الْفِطْرِ.

Adds nothing on this mas’ala.

معونة أولي النهىIbn al-Najjar

(و) يسن أيضاً (تقديم) صلاة عيد (الأضحى بحيث يوافق من بمنى ذبحهم. وتأخير) صلاة عيد (الفطر) ، لما روى الشافعي مرسلا " أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى عمرو بن حزم أن عجل الأضحى، وأخر الفطر، وذكر الناس " .

ولأنه يتسع بذلك وقت الأضحية، ووقت إخراج صدقة الفطر

Adds nothing on this mas’ala.

حاشية الخلوتي على المنتهىal-Khalwati

ردًّا على القائل بأنها سنة تفوت بفوات المحل ، بدليل تصديره بقوله: (صلوا من الغد) ؛ يعني: حيث لا عذر،

869

فإن عمهم العذر المقتضي للتأخير أخروا، وقضوا، فتدبر!.

والأحسن في الجواب أن يقال: إن معنى قولهم: "لم يعلم بالعيد"؛ أيْ: بيوم العيد إلا بعده، بأن لم يعلم به إلا بعد الغروب، صلوا من الغد؛ لأنه أتم في إظهار شعائر الإسلام من الليل،

870

وكذا لو مضى أيام، يعني: ولم يتحققوا فيها دخول العيد، ثم علموا،

871

فإن كان علمهم في النهار صلوا من حين علموا، وإلا صلوا من الغد قضاء، ويظهر حينئذٍ سر قوله

872

"وكذا" ويرتفع الإشكالان جميعًا.

A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.