فَلَوْ تَعَقَّبَ جُمَلًا عَادَ إلَى الْكُلِّ
Its commentaries
(فَلَوْ تَعَقَّبَ) الشَّرْطُ وَنَحْوَهُ (جُمَلًا عَادَ إلَى الْكُلِّ) لِعَدَمِ الْمُخَصِّصِ لَهُ بِإِحْدَاهَا.
قَالَ فِي الْقَوَاعِدِ الْأُصُولِيَّةِ فَعَوْدُ الصِّفَةِ لِلْكُلِّ لَا فَرْقَ بَيْنَ أَنْ تَكُونَ مُتَقَدِّمَةً أَوْ مُتَأَخِّرَةً. قَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ أَوْ مُتَوَسِّطَةً
وَالْمُخْتَارُ رُجُوعُهَا إلَى مَا وَلِيَتْهُ
(فلو تعقب) الشرط (جملاً عاد إلى الكل) .
قال في " الإنصاف ": على الصحيح من المذهب. وقد ذكر المصنف في " المغني " وجهين في قوله: أنت حرام، ووالله لا اكلمك أن شاء الله. انتهى.
* قوله: (عاد إلى الكل) قال الشيخ تقي الدين : "وعموم كلامهم لا فرق بين العطف بواو أو فاء أو ثم"، حاشية .
Adds nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.