فَإِنْ مَاتَ قَبْلَهُ لَمْ يُؤَاخَذْ وَارِثُهُ بِشَيْءٍ وَلَوْ خَلَفَ الْمُقِرُّ تَرِكَةً
Its commentaries
(فَإِنْ مَاتَ) الْمُقِرُّ بِمُجْمَلٍ (قَبْلَهُ) أَيْ التَّفْسِيرِ (لَمْ يُؤَاخَذْ وَارِثُهُ بِشَيْءٍ وَلَوْ خَلَفَ الْمُقِرُّ تَرِكَةً) لِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُونَ حَدَّ قَذْفٍ
Adds nothing on this mas’ala.
(فان مات) المقر بالمجمل (قبله) أي: قبل تفسيره: (لم لؤخذ وارثه بشيء، ولو خلف تركة) فى الأصح.
قال في " التنقيح ": فإن أبى حتى مات أخذ وارثه بمثل ذلك إن خلف شيئا. وقلنا: لا يقبل بحد قذف. انتهى.
وقد تقدم أن الصححح قبول تفسيره بحد القذف.
وفي " الفروع ": وإن مات ولم يفسر فوارثه كهو إن ترك تركة ولم يقبل تفسيره بحد قذف.
وفي " الإنصاف ": فإن مات أخذ وارثه بمثل ذلك.
وإن خلف الميت شيئا: يقضي منه.
وقلنا: لا يقبل تفسيره بحد قذف، وإلا فلا. وهذا المذهب وعليه جماهير الأصحاب. انتهى.
فقوله: وإلا فلا يعني: وإن قلنا يقبل تفمعميوه بحد القذف فلا يؤاخذ الوارث بشيء.
* قوله: (ولو خلَّفَ تركةً) هذا بحثٌ لصاحب المحرر،
وفي الإقناع ما يخالفه؛ حيث قال:(إن خَلَّف تركةً).
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.