ولا بأس أن يقول: سورة كذا والسورة التي يذكر فيها كذا لوروده في الإخبار وآداب القراءة تأتى في صلاة التطوع.
Its commentaries
(ولا بأس أن يقول: سورة كذا) كسورة البقرة، أو النساء؛ لأنه قد ثبت في الصحيحين قوله - صلى الله عليه وسلم -: "سُورةُ البقرة، وسورةُ الكهفِ" وغيرهما مما لا يحصى ،
وكذلك عن الصحابة. قاله النووي في "التبيان".
وفي "السورة" لغتان: الهمز وتركه. والترك أفصح. (و) أن يقول: (السورة الذي يذكر فيها كذا) ؛ لوروده في الأخبار، ومنها قوله - صلى الله عليه وسلم -: "من قرأ السورةَ التي يذكرُ فيها آل عمرانَ" الحديث. رواه الطبراني من حديث ابن عباس. (وآداب القراءة تأتي) في فصل (في صلاة التطوع) مفصلة. [باب ما يوجب الغسل وما يسن له الغسل] (و) باب (صفته) أي: الغسل، وما يمنع منه من لزمه الغسل، ومسائل من أحكام المسجد والحمام.
قال الجوهري : غسلت الشيء غسلًا - بالفتح - والاسم الغسل - بالضم - وبالكسر - ما يغسل به الرأس من خطمي، وغيره.
وقال عياض : - بالفتح - الماء، - وبالضم - الفعل.
وقال ابن مالك : - بالضم - الاغتسال، والماء الذي يغسل به.
وذكر ابن برى أن غسل الجنابة بفتح الغين.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.