وكذا ما لا نفس له سائلة كذباب وبق وخنافس وعقارب وصراصر وسرطان ونحو ذلك وبوله وروثه
Its commentaries
(له سائلة) لخبر أبي هريرة مرفوعًا: "إذا وقَع الذبابُ في شرابِ أحدكُم فليغمِسْه كلّه، ثم ليطرحْهُ؛
فإن في أحدِ جناحَيهِ شفاءً وفي الآخرِ داءً" رواه البخاري . والظاهر موته بالغمس، لاسيما إذا كان الطعام حارًا.
ولو نجس الطعام لأفسده. فيكون أمرًا بإفساد الطعام. وهو خلاف ما قصده الشارع؛ لأنه قصد بغمسه إزالة ضرره، ولأنه لا نفس له سائلة. أشبه دود الخل إذا مات فيه.
والذي لا نفس له سائلة (كذباب، وبق، وخنافس) جمع خنفساء بضم الخاء وفتح الفاء والمد، ويقال: خنفسة، ذكره في حاشيته (وعقارب، وصراصر، وسرطان ونحو ذلك، وبوله، وروثه) أي: ما لا نفس له سائلة طاهران،
قال في "الإنصاف": فبوله وروثه طاهر في قولهما أي: الشيخين. قاله ابن عبيدان،
وقال بعض الأصحاب: وجهًا واحدًا، ذكره ابن تميم.
وقال : وظاهر كلام أحمد نجاسته إذا لم يكن مأكولًا .
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.