Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

Its commentaries

كشاف القناعal-Buhuti

(ويسن كون المؤذن صيتًا) أي: رفيع الصوت، لقوله - صلى الله عليه وسلم - لعبد الله بن زيد:"قم مع بلالٍ فألقهِ عليهِ، فإنه أندَى صوتًا منكَ".

واختار أبا محذورة للأذان؛ لكونه صيتًا، ولأنه أبلغ في الإعلام. (أمينًا) أي: عدلًا، لما روى أبو محذورة أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"أمناءُ الناسِ على صلاتِهِم وسحُورِهم المؤذنون" رواه البيهقي ،

1,226

وفي إسناده يحيى بن عبد الحميد، وفيه كلام. ولأنه مؤتمن يرجع إليه في الصلاة وغيرها، ولا يؤمن أن يغرهم بأذانه، إذا لم يكن كذلك.

ولأنه يعلو للأذان، فلا يؤمن منه النظر إلى العورات. (بصيرًا) لأن الأعمى لا يعرف الوقت، فربما غلط، وكره ابن مسعود، وابن الزبير أذانه ، وكره ابن عباس إقامته . (عالمًا بالأوقات) ليتحراها، فيؤذن في أولها،

1,227

وإذا لم يكن عارفًا بها، لا يؤمن منه الخطأ. (ولو) كان المؤذن (عبدًا، ويستأذن سيده) قاله أبو المعالي. وذكر ابن هبيرة أنه تستحب حريته اتفاقًا، لكن ما ذكره المصنف ظاهر كلام جماعة، أي: أنه لا فرق.

A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.