ويسن إبرار القسم كإجابة سؤال الله ولا يلزم
Its commentaries
(ويُسنُّ إبرار القَسَم) لقول العباس للنبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "أقْسَمتُ عليكَ لَتُبايعنَّه، فبايَعه النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وقال: أبْرَزْتُ قَسَمَ عمِّي" ولا يجب؛ لقول أبي بكر الصدِّيق للنبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "أقسمتُ عليك لتُخْبرَني بما أصبتُ مما أخطأتُ، فقال رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: لا تُقْسِمْ يا أبا بكرٍ" رواه أبو داود . (كـ) ما يُسَنّ (إجابةُ سؤالٍ بالله) قياسًا على القَسَم به (ولا يلزم) ذلك، قال الشيخ تقي الدين: إنما تجب على معين .
فلا تجب إجابة سائل يُقسم على الناس، وروى أحمد والترمذي -وقال: حسن غريب- عن ابن عباس مرفوعًا، قال:"وأُخبرُكم بشَرِّ النَّاس؟ قلنا: نعم يا رسولَ الله، قال: الذي يُسألُ بالله ولا يُعطي به"، فدلَّ على إجابة مَنْ سأل بالله.
Adds nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.