مع ابتداء الركوع مكبرا فيضع يديه مفرجتي الأصابع على ركبتيه ملقما كل يد ركبة ويمد ظهره مستويا ورأسه حيال ظهره ويجافي مرفقيه عن جنبيه
Its commentaries
(مع ابتداء الركوع) استحبابًا في قول خلائق من الصحابة،
ومن بعدهم؛ لما روى ابن عمر قال:"رأيتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - إذا استفتح الصلاةَ رفع يديه، حتى يحاذيَ منكبيه، إذا أراد أن يركع، وبعد ما يرفعُ رأسه من الركوع" متفق عليه .
وروى أحمد بإسناد جيد عن الحسن "أن أصحابَ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - كانوا يفعلون ذلك". وكان ابن عمر "إذا رأى رجلًا لا يرفع يديه حصبه، وأمره أن يرفعَ". ومضى عمل السلف على هذا. (مكبرًا) لحديث أبي هريرة قال: "كان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يكبرُ إذا قام إلى الصلاة، ثم يكبر حين يركع" متفق عليه . (فيضع يديه مفرجتي الأصابع على ركبتيه ملقمًا كل يد ركبة) لما في حديث رفاعة عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"وإذا ركعت فضعْ راحتيك على ركبتيك" رواه أبو داود .
وروى أحمد من حديث ابن مسعود أنه - صلى الله عليه وسلم - "فرج أصابعه من وراء ركبتيه". (ويمد ظهر مستويًا) ، ويجعل (رأسه حيال (١) ) أي بإزاء (ظهره) لا يرفعه ولا يخفضه، لما روت عائشة قالت:"كان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا ركع لم يرفع رأسه ولم يصوبه، ولكن بين ذلك" متفق عليه . وروي أنه - صلى الله عليه وسلم - "كان إذا ركع لو كان قدحُ ماء على ظهره ما تحرك، لإستواء ظهره" ذكره في "المغني" و"الشرح".
قال في "المبدع": والمحفوظ ما رواه ابن ماجه، عن وابصة بن معبد قال:"رأيتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يصلى، وكان إذا ركع سوى ظهره حتى لو صب عليه الماء لاستقر". (ويجافي مرفقيه عن جنبيه) لما روى أبو حميد "أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ركع فوضع يديه على ركبتيه، كأنه قابض عليهما، ووتر يديه، فنحاهما عن جنبيه" رواه أبو داود، والترمذي، وصححه (١) .
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.