وَلِكُلٍّ أَخْذُ صَدَقَةِ تَطَوُّعٍ
Its commentaries
(وَلِكُلٍّ) مِمَّنْ سَبَقَ أَنَّهُ لَا يُجْزِئُ دَفْعُ زَكَاةٍ إلَيْهِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَغَيْرِهِمْ (أَخْذُ صَدَقَةِ تَطَوُّعٍ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} وَلَمْ يَكُنْ الْأَسِيرُ يَوْمَئِذٍ إلَّا كَافِرًا، وَلِحَدِيثِ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ:«قَدِمْت عَلَى أُمِّي، وَهِيَ مُشْرِكَةٌ فَقُلْت: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إنَّ أُمِّي قَدِمَتْ عَلَيَّ وَهِيَ رَاغِبَةٌ، أَفَأَصِلُهَا؟ قَالَ نَعَمْ، صِلِي أُمَّكِ» .
Adds nothing on this mas’ala.
(ولكل) من بني هاشم ومواليهم وكل من قلنا لا يجوز دفع الزكاة إليه: (أخذ صدقة تطوع) .
قال في " شرح المقنع ": وكل من حرم صدقة الفرض من الأغنياء وقرابة المتصدق والكافر وغيرهم: يجوز دفع صدقة التطوع إليهم ولهم أخذها. قال الله سبحانه وتعالى (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا) ] الإنسان: ٨ [ولم يكن الأسير يومئذ إلا كافرًا.
وعن أسماء بنت أبي بكر قالت:" قدمتْ عليّ أمي وهي مشركة.
قلت: يا رسول الله لِلَّهِ إن أمي قدمت عليَّ وهي راغبة. أفأصلها؟ قا ل: صلي أمك " .
و" كسا عمر أخاً له مشركا حلة كان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه إياها " .
و" قال النبي صلى الله عليه وسلم لسعد: إن نفقتك على أهلك صدقة،
وإن ما تأكل امرأتك صدقة " . متفق عليه.
Says nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.