لَا يَسِيرُ نَجَسٍ مِنْ أَحَدِ فَرْجَيْ خُنْثَى مُشْكِلٍ غَيْرَ بَوْلٍ وَغَائِطٍ
Its commentaries
(لَا) يَنْقُضُ (يَسِيرُ نَجَسٍ) خَرَجَ (مِنْ أَحَدِ فَرْجَيْ) أَيْ قُبُلَيْ (خُنْثَى مُشْكِلٍ غَيْرَ بَوْلٍ وَغَائِطٍ) لِلشَّكِّ فِي النَّاقِضِ. وَهُوَ الْخُرُوجُ مِنْ فَرْجٍ أَصْلِيٍّ.
فَإِنْ كَانَ الْخَارِجُ كَثِيرًا أَوْ بَوْلًا أَوْ غَائِطًا أَوْ خَرَجَ النَّجِسَانِ أَوْ الطَّاهِرُ مِنْهُمَا. نَقَضَ
(من أحد فرجي) أي: قُبُلى (خنثى مشكل غير بول وغائط).
قال في " الإنصاف ": لو خرج من أحد فرجي الخنثى المشكل غير بول وغائط وكان يسيرا: لم ينقض على المذهب. قاله الزركشي وغيره.
قال في " الرعاية ": لم ينقض في الأشهر. انتهى.
ووجه المذهب: أن الطهارة متيقنة فلا تبطل مع الشك في شرط الناقض وهو كونه: من فرج أصلى.
وأما إذا كان النجس كثيراً أو بولا أو غائطا فلا يشترط كونه من سبيل للنقض بخروجه من سائر البدن. والله تعالى أعلم.
* قوله: (لا يسير نجس) يجوز أن تكون "لا" بمعنى "غير" ظهر إعرابها فيما بعدها، فيقرأ: ["يسير نجس" بالرفع،
ويجوز أن تكون عاطفة على قوله:"نادرًا" فيقرأ قوله: "يسير نجس"] بالنصب مع الإضافة، فتأمل!.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.