وأَنْتِ طَالِقٌ الْيَوْمَ أَوْ غَدًا أَوْ قَالَ فِي هَذَا الشَّهْرِ أَوْ الْآتِي وَقَعَ فِي الْحَالِ
Its commentaries
(وَ) إنْ قَالَ (أَنْتِ طَالِقٌ الْيَوْمَ أَوْ غَدًا) وَقَعَ فِي الْحَالِ (أَوْ قَالَ) لَهَا أَنْتَ طَالِقٌ (فِي هَذَا الشَّهْرِ أَوْ) فِي الشَّهْرِ (الْآتِي وَقَعَ) الطَّلَاقُ (فِي الْحَالِ) ; لِأَنَّ أَوْ لِأَحَدِ الشَّيْئَيْنِ وَلَا مُقْتَضَى لِتَأْخِيرِهِ.
Adds nothing on this mas’ala.
(و) من قال لزوجته: (أنت طالق اليوم أو غداً، أو قال) لها: أنت طالق (في هذا الشهر، أو) في الشهر (الآتي: وقع) الطلاق (في الحال) .
قال في " الإنصاف ": لو قال: أنت طالق اليوم أو غداً، أو أنت طالق غداً أو بعد غد: طلقت في أسبق الوقتين. قاله الأصحاب. انتهى.
فائدة:
قال في " بدائع الفوائد ":
ما يقول الفقيه أيده الله وما زال عنده إحسان في فتى علق الطلاق بشهر قبل ماقبل قبله رمضان في هذا البيت ثمانية أوجه:
أحدها: هذا.
والثانى: ما بعد ما بعد بعده.
والثالث: قبل ما بعد بعده.
والرابع: بعد ما قبل قبله. فهذه أربعة متقابلة.
الخامس: قبل ما بعد قبله.
والسادس: بعد ما قبل بعده.
والسابع: بعد ما بعد قبله .
والثامن: قبل ما قبل بعده.
وتلخيصها: أنك إن قدمت لفظة " بعد " جاء أربعة:
أحدها: أن كلها بعد.
الثانى: بعدان وقبل.
الثالث: قبلان وبعد. الرابع: بعدان بينهما قبل.
وإن قدمت لفظة:" قبل " فكذلك.
وضابط الجواب عن الأقسام: أنه إذا اتفقت الألفاظ فإن كانت " قبل " وقع الطلاق في الشهر الذي تقدمه رمضان بثلاثة شهور. فهو ذو الحجة فكأنه قال: أنت طالق في ذي الحجة، لأن المعنى أنت طالق في شهرِ رمضان قبل قبل قبله.
فلو كان رمضان قبله طلقت في شوال.
ولو قال:" قبل قبله " طلقت في ذي القعدة.
وإن كانت الألفاظ كلها " بعد " طلقت في جمادى الآخرة " لأن المعنى:
أنت طالق في شهر يكون رمضان بعد بعده.
ولو قال: " رمضان بعده " طلقت في شعبان.
ولو قال: " بعد بعده " طلقت في رجب.
وإن اختلفت الألفاظ وهي ست مسائل فضابطها: أن كل ما اجتمع فيه " قبل " و " بعد " فألغهما، نحو: " قبل بعده " و " بعد قبله " واعتبر الثالث.
فإذا قال: " قبل ما بعد بعده "، أو " بعد ما قبل قبله " فألغ اللفظين الأولين، يصير كأنه قال أولاً بعده رمضان فيكون شعبان.
وفي الثانى كأنه قال: " قبله رمضان " فيكون شوالاً.
وإن توسطت لفظة بين مضادين لها نحو: " قبل بعد قبله "، أو " بعد قبل بعده " (١) فألغ اللفظين الأولين. ويكون شوالاً في الصورة الأولى، كأنه
قال: في شهر قبله رمضان وشعبان في الثانية، كأنه قال: بعده رمضان.
وإن قال: " بعد بعد قبله "، أو " قبل قبل بعده " وهما تمام الثانية طلقت في الأولى في شعبان، كأنه قال: بعده رمضان.
وفي الثانية في شوال؛ كأنه قال: قبله رمضان.
* قوله: (وقع في الحال) ؛ لأن (أو) لأحد الشيئَين،
Adds nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.