وأَنْتِ طَالِقٌ مَرِيضَةٌ رَفْعًا وَنَصْبًا يَقَعُ بِمَرَضِهَا
Its commentaries
(وَ) لَوْ قَالَ لِامْرَأَتِهِ (أَنْتِ طَالِقٌ مَرِيضَةٌ رَفْعًا وَنَصْبًا) أَيْ بِرَفْعِ مَرِيضَةٌ وَنَصْبِهِ (يَقَعُ) الطَّلَاقُ (بِمَرَضِهَا) لِوَصْفِهَا بِالْمَرَضِ حِينَ الْوُقُوعِ فَهُوَ فِي مَعْنَى إذَا مَرِضْت فَأَنْتِ طَالِقٌ
Adds nothing on this mas’ala.
(و) من قال لزوجته: (أنت طالق مريضة رفعاً ونصباً) أي: برفع مريضة وبنصبها : (يقع) الطلاق عليه (بمرضها) ، لوصفها بالمرض حين الوقوع. أشبه الشرط، فكأنه قال: أنت طالق إذا مرضت.
(و " مَن " و " أيٌ ") بالتنوين
Adds nothing on this mas’ala.
* قوله: (رفعًا. . . إلخ) فالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، والجملة في محل نصب على الحال، تقديره: وأنت مريضة، والنصب على الحال ، ولعل وقوعه بمرضها في جانب الرفع إذا قصد كون الواو للحال،
أما إن قصد الاستئناف فإن الطلاق يقع في الحال تغليظًا،
ثم إن كانت مريضة حالة الخطاب كان صادقًا في إخباره، وإلا كان كاذبًا أو مستعملًا في معنى السب ، والطلاق واقع في الحالَين، فتدبر!.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.