وكَوْنُهُ رَافِعًا وَجْهَهُ جَاعِلًا سَبَّابَتَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
Its commentaries
(وَ) يُسَنُّ (كَوْنُهُ رَافِعًا وَجْهَهُ) إلَى السَّمَاءِ فِي أَذَانِهِ كُلِّهِ.
وَيُسَنُّ أَيْضًا كَوْنُهُ (جَاعِلًا سَبَّابَتَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ) لِقَوْلِ أَبِي جُحَيْفَةَ " إنَّ بِلَالًا وَضَعَ إصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ " رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَعَنْ سَعْدِ الْقَرَظِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَجْعَلَ إصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ، وَقَالَ: إنَّهُ أَرْفَعُ لِصَوْتِك» رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ. (وَ) يُسَنّ أَيْضًا كَوْنُهُ (مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ) لِفِعْلِ مُؤَذِّنِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنْ أَخَلَّ بِهِ كُرِهَ.
ويسن كون المؤذن: (رافعا وجهه) في حال أذانه.
قال في" الانصاف": يرفع وجهه إلى السماء في الأذان كله على الصحيح من المذهب، ونص عليه. انتهى.
وقيل: عند الشهادتين. وقيل: عند كلمة الإخلاص فقط.
ويسن كونه أيضاً: (جاعلا سبابتيه في اذنيه) .
قال في" الإنصاف ": هذا المذهب، وعليه جماهير الأصحاب. انتهى.
لما روى أبو جحيفة: " أن بلالا وضيع إصبعيه في أذنيه " (٢) .رواه الإمام أحمد والترمذي.
وقال: حديث حسن صحيح.
وعن سعد القرظي: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلالا أن يجعل إصبعيه في أذنيه وقال: انه أرفع لصوتك " . رواه ابن ماجه.
وعنه: انه يجعل أصابعه مضمومة على أذنيه.
ويسن أيضاً كونه: (مستقبل القبلة) .
قال في" الشرح الكبير ": قال ابن المنذر: أجمع أهل العلم على أن من السنة أن يستقبل القبله بالأذان، وذلك لأن مؤذنى رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يؤذنون مستقبلي القبلة.
فان أخل باستقبال القبلة كره له ذلك، وصح. انتهى.
* قوله: (رافعًا وجهه) ؛ أيْ: في كل من الأذان، والإقامة على ما في حاشية الإقناع .
Adds nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.