Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K
Mas’ala 12204منتهى الإراداتHanbalivol. 5, p. 369vol. 5, p. 369

الرَّابِعُ الْعَدَاوَةُ لِغَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى سَوَاءٌ كَانَتْ مَوْرُوثَةً أَوْ مُكْتَسَبَةً، كَفَرَحِهِ بِمُسَاءَتِهِ أَوْ غَمِّهِ بِفَرَحِهِ وَطَلَبِهِ لَهُ الشَّرَّ،

Its commentaries

شرح منتهى الإراداتal-Buhuti

(الرَّابِعُ) مِنْ الْمَوَانِعِ (الْعَدَاوَةُ لِغَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى سَوَاءٌ كَانَتْ مَوْرُوثَةً أَوْ مُكْتَسَبَةً، كَفَرَحِهِ بِمُسَاءَتِهِ أَوْ غَمِّهِ بِفَرَحِهِ وَطَلَبِهِ لَهُ الشَّرَّ، فَلَا تُقْبَلُ) مِمَّنْ شَهِدَ

Adds nothing on this mas’ala.

معونة أولي النهىIbn al-Najjar

(الرابع) من موانع قبول الشهادة: (العداوة) ، ويعتبر كونها (لغير الله) سبحانه و (تعالى، سواء كانت موروثة أو مكتسبة) .

19,260

وفي " الترغيب ": ظاهره (كفرحه بمساءته، أوغمه بفرحه، وطلبه له الشر) .

19,261

قال في " الفنون ".: اعتبرت الأخلاق فإذا أشدها وبالا الحسد.

19,262

وقال ابن الجوزي: الإنسان مجبول على حب الترفع على جنسه، وإنما يتوجه الذم إلى من عمل بمقتضى التسخط على القدر، أو ينتصب لذم المحسود. قال: وينبغي أن يكره ذلك من نفسه.

19,263

قال في " الفروع ": وذكر شيخنا أن عليه أن يستعمل معه التقوى والصبر، فيكره ذلك من نفسه ويستعمل معه الصبر والتقوى، وذكر قول الحسن: لا يضرك ما لم تعد به يدا أو لسانا. قال: وكثير ممن عنده دين لا يعين من ظلمه، ولا يقوم بما يجب من حقه، بل إذا ذمه أحد لم يوافقه، ولا يذكر محامده،

19,264

وكذا لو مدحه أحد لسكت، وهذا مذنب في ترك المأمور لا معتد.

19,265

وأما من اعتدى بقول أو فعل فذاك يعاقب.

19,266

ومن اتقى وصبر نفعه الله بتقواه، كما جرى لزينب بنب جحش.

19,267

وفي الحديث:" ثلاثة لا ينجو منهن أحد: الحسد والظن والطيرة. وسأحدثكم بالمخرج من ذلك: إذا حسدت فلا تبغ،

19,268

وإذا ظننت فلا تحقق، وإذا تطيرت فامض ". انتهى.

حاشية الخلوتي على المنتهىal-Khalwati

Says nothing on this mas’ala.

A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.