فَيَرْفَعُ يَدَيْهِ إلَى صَدْرِهِ يَبْسُطُهُمَا وَبُطُونُهُمَا نَحْوَ السَّمَاءِ وَلَوْ مَأْمُومًا
Its commentaries
(فَيَرْفَعُ يَدَيْهِ إلَى صَدْرِهِ) حَالَ قُنُوتِهِ (يَبْسُطُهُمَا وَبُطُونُهُمَا نَحْوَ السَّمَاءِ وَلَوْ) كَانَ (مَأْمُومًا) لِحَدِيثِ سَلْمَانَ مَرْفُوعًا «إنَّ اللَّهَ يَسْتَحْيِ أَنْ يَبْسُطَ الْعَبْدُ يَدَهُ يَسْأَلُهُ فِيهِمَا خَيْرًا فَيَرُدُّهُمَا خَائِبَتَيْنِ»" رَوَاهُ الْخَمْسَةُ إلَّا النَّسَائِيَّ.
وَعَنْ مَالِكِ بْنِ يَسَارٍ مَرْفُوعًا «إذَا سَأَلْتُمْ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ، وَلَا تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا» " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الْقُنُوتِ إلَى صَدْرِهِ بِبُطُونِهِمَا مِمَّا يَلِي السَّمَاءَ
Adds nothing on this mas’ala.
(فيرفع يديه إلى صدره، يبسطهما، وبطونهما نحو السماء ولو) كان (مأموماً) ؛ لما روي عن سلمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" إن الله يستحي أن يبسط العبد يديه يسأله فيهما خيراً فيردهما خائبتين " . رواه الخمسة إلا النسائي. وعن مالك بن يسار السَّكُونِىَّ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها " . رواه ابو دا ود.
وهذا عام في الصلاة وغيرها.
وروى أنس في حديث القراء السبعين الذين قتلهم جي من بني سليم قال أنس:" فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجَدَ على شيء قط وَجْده عليهم. فلقد رأيته كلما صلى الغداة رفع يديه فدعا عليهم " . رواه احمد في " مسنده ".
والدعاء عليهم إنما كان في قنوت [الغداة، كذلك جاء مفسراً في روايات متفق عليها .
وروى الأثرم عن عمر رضي الله تعالى عنه " أنه كان يرفع يديه في قنوت الصبح ".
وروى الأثرم والبخاري عن ابن مسعود " أنه كان يرفع يديه في قنوت] (٥) الوتر " . ورويا عن أبي هريرة مثله .
وقال أحمد: كان ابن مسعود يرفع يديه في القنوت إلى صدره، بطونهما مما يلي السماء.
ولأنه دعاء مسنون في حال القيام فسن له بسط اليدين مرفوعتين؛ كالدعاء بعرفات، وفوق الصفا والمروة.
Says nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.