وَإِنْ جَلَسَ قَامَ فَأَتَى بِهَا مَا لَمْ يَطُلْ الْفَصْلُ
Its commentaries
(وَإِنْ جَلَسَ) مَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَبْلَ التَّحِيَّةِ (قَامَ فَأَتَى بِهَا) أَيْ التَّحِيَّةِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «لِمَنْ جَلَسَ قَبْلَهَا قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ.
وَفِي رِوَايَةٍ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ» (مَا لَمْ يَطُلْ الْفَصْلُ) بَيْنَ جُلُوسِهِ وَقِيَامِهِ فَيَفُوتُ مَحَلُّهَا وَلَا تُقْضَى. [بَابُ أَحْكَامِ صَلَاةِ الْعِيدِ] ِ وَهُوَ لُغَةً: مَا اعْتَادَك، أَيْ تَرَدَّدَ عَلَيْك مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى اسْمُ مَصْدَرٍ مِنْ عَادَ سُمِّيَ بِهِ الْمَعْرُوفُ لِأَنَّهُ يَعُودُ وَيَتَكَرَّرُ، أَوْ لِأَنَّهُ يَعُودُ بِالْفَرَحِ وَالسُّرُورِ، جُمِعَ بِالْيَاءِ وَأَصْلُهُ بِالْوَاوِ، لِلْفَرْقِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَعْوَادِ الْخَشَبِ، أَوْ لِلُزُومِهَا فِي الْوَاحِدِ
Adds nothing on this mas’ala.
(وإن جلس) من دخل المسجد قبل فعل. التحية (قام فأتى بها)
أي:
بالتحية؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لمن جلس قبلها:" قم فاركع ركعتين " .
وفي رواية:" فصل ركعتين " .
ومحل ذلك: (ما لم يطل الفصل) يعني: بين جلوسه وقيامه. والله سبحانه وتعالى أعلم. [باب: صلاة العيدين] هذا (باب) يذكر فيه جملة من أحكام صلاة العيدين وصفتها. وسمي عيدا؛ لأنه يعود ويتكرر.
وقيل: لأنه يعود بالفرج والسرور، وجمع [على أعياد] بالياء، وأصله الواو؛ للزومها في الواحد.
قيل: للفرق بينه وبين اعواد الخشب.
والعيد لغة: ما اعتادك أي تردد عليك مرة بعد أخرى.
ومنه قول الشاعر:
أضحى بأسماء هذا القلب معمودا إذا أقول صحى يعتاده عيدا وهو من عاد يعود فيكون العيد هو الاسم منه مثل: القيل من القول. وصار علما على اليوم المخصوص؛ لعوده في كل سنة مرتين.
Says nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.