Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

Its commentaries

فتح المعين بشرح قرة العينZayn al-Din al-Malibari

٦- واعتدال بعود لبدء ويسن أن يقول في رفعه: سمع الله لمن حمده وبعد انتصاب ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد,

232

ويسن لذكر أن يج افي مرفقيه عن جنبيه وبطنه عن فخذيه في الركوع والسجود ولغيره أن يضم فيهما بعضه لبعض.

233

تنبيه: يجب أن لا يقصد بالهوي للركوع غيره

234

فلو هوي لسجود تلاوة فلما بلغ حد الركوع جعله ركوعا لم يكف بل يلزمه أن ينتصب ثم يركع كنظيره من الاعتدال والسجود والجلوس بين السجدتين.

235

ولو شك غير مأموم وهو ساجد هل ركع؟ لزمه الانتصاب فورا ثم الركوع ولا يجوز له القيام راكعا.

٦- وسادسها اعتدال ولو في نفل على المعتمد ويتحقق بعود بعد الركوع لبدء بأن يعود لما كان عليه قبل ركوعه قائما كان أو قاعدا ولو شك في إتمامه عاد إليه غير المأموم فورا وجوبا وإلا بطلت صلاته.

والمأموم يأتي بركعة بعد سلام إمامه.

236

ويسن أن يقول في رفعه من الركوع سمع الله لمن حمده أي تقبل منه حمده والجهر به لإمام ومبلغ لأنه ذكر انتقال.

237

وأن يقول بعد انتصاب للاعتدال: ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد,

إعانة الطالبينal-Bakri al-Dimyati · a gloss on فتح المعين بشرح قرة العين

(قوله: ويسن لذكر أن يجافي مرفقيه الخ) أي إن يرفع مرفقيه عن جنبيه، وبطنه عن فخذيه، وذلك للاتباع.

ويستثنى العاري فالأفضل له الضم.

(قوله: ولغيره الخ) أي ويسن لغيره - أي الذكر - من امرأة وخنثى: الضم، وذلك لأنه أستر لها وأحوط له.

(قوله: يجب أن لا يقصد بالهوي للركوع غيره) أي غير الركوع، بأن يهوي بقصد الركوع وحده أو مع غيره، أو لا بقصد شئ.

(قوله: فلو هوي لسجود تلاوة) أي أو لقتل نحو حية.

(قوله: فلما بلغ) أي وصل حد الركوع ولو أقله.

(قوله: جعله ركوعا) أي قصد أن يجعل هذا الحد الذي انتهى إليه عن الركوع الواجب عليه.

(قوله: لم يكف) جواب لو، أي لم يغن عن الركوع لوجود الصارف.

واختلف فيما لو قرأ إمامه آية سجدة ثم ركع عقبها، فظن المأموم أنه هوي لسجدة التلاوة فهوى لذلك معه، فرآه لم يسجد فوقف عن السجود.

فقال الجمال الرملي: الأقرب أنه يحسب له هذا عن الركوع، ويغتفر ذلك للمتابعة.

1,691

وقال ابن حجر: رجح شيخنا زكريا أنه يعود للقيام ثم يركع.

وهو أوجه.

اه.

(قوله: بل يلزمه إلخ) إضراب انتقالي لا إبطالي.

وقوله: أن ينتصب أي أن يرجع لما كان عليه من قيام أو جلوس.

(قوله: كنظيره) أي الركوع.

أي فيشترط فيه ما اشترط في الركوع من أنه لا يقصد به غيره.

وقوله: من الاعتدال الخ بيان لذلك النظير، أي

1,692

فلو رفع رأسه من الركوع فزعا من شئ، لم يكف عن الاعتدال لوجود الصارف، أو سقط من الاعتدال على وجهه لم يكف عن السجود لما ذكر.

أو رفع رأسه من السجود فزعا من شئ لم يكف عن الجلوس لما ذكر أيضا.

(قوله: ولو شك غير مأموم) أي من إمام ومنفرد،

1,693

أما المأموم فإنه يأتي بعد سلام الإمام بركعة ولا يعود له، كما سيذكره فيما إذا شك في إتمام الاعتدال.

(قوله: وهو ساجد) أي شك في حال سجوده.

(قوله: هل ركع) أي أو لا.

(قوله: لزمه الانتصاب فورا) فإن مكث ليتذكر بطلت صلاته.

كما يأتي في نظيره في الاعتدال.

(قوله: ثم الركوع) أي ثم بعد الانتصاب يلزمه الركوع.

(قوله: ولا يجوز له القيام راكعا) أي لا يجوز له أن ينتصب إلى حد الركوع فقط.

1,694

قال في التحفة: وإنما لم يحسب هويه عن الركوع لأنه صرف هويه المستحق للركوع إلى أجنبي عنه في الجملة، إذ لا يلزم من السجود من قيام وجود هوى الركوع.

اه بتصرف.

(قوله: وسادسها) أي أركان الصلاة.

(قوله: اعتدال) أي لقوله - صلى الله عليه وسلم -: ثم ارفع حتى تعتدل قائما.

(قوله: ولو في نفل، على المعتمد) مقابله يقول: لا يجب الاعتدال في النافلة.

1,695

ومثله فيها الجلوس بين السجدتين.

(قوله: ويتحقق) أي الاعتدال شرعا بما ذكر،

1,696

أما لغة: فهو الاستقامة والمماثلة ونحوهما.

(قوله: بأن يعود إلخ) تصوير لعوده لبدء وقوله: لما كان عليه قبل ركوعه يؤخذ منه أنه لو صلى نفلا قاعدا مع القدرة، فركع وهو قائم واعتدل وهو جالس، لم يكف لأنه لم يعد لما كان عليه قبل.

(قوله: قائما كان أو قاعدا) الأولى أن يقول بدله: من قيام أو قعود.

ويكون بيانا لما.

(قوله: ولو شك في إتمامه) أي الاعتدال، أي بأن شك بعد السجود هل اطمأن فيه أم لا؟ فيجب عليه حينئذ العود.

حالا.

(قوله: والمأموم الخ) محترز قوله غير المأموم.

(قوله: أي تقبل منه حمده) فالمراد سمعه سماع قبول لا رد، ويكون بمعنى الدعاء، كأنه قيل: اللهم تقبل حمدنا.

فاندفع ما يقال أن سماع الله مقطوع به فلا

1,697

فائدة في الإخبار به.

اه بجيرمي.

(وقوله: والجهر به) أي ويسن الجهر بسمع الله لمن حمده، لكن بالشرط السابق، وهو نية الذكر وحده أو مع الإسماع.

(قوله: ومبلغ) أي احتيج إليه، كما مر.

(قوله: لأنه) أي ما ذكر من سمع الله إلخ.

وقوله: ذكر انتقال أي وهو يسن فيه الجهر لمن ذكر.

(قوله: وإن يقول الخ) أي

1,698

ويسن أن يقول بعد انتصاب: ربنا لك الحمد.

وهو أفضل الصيغ.

ويندب أن يزيد: حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، لما روي عن رفاعة بن رافع قال: كنا نصلي وراء النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما رفع رأسه من الركعة قال: سمع الله لمن حمده.

فقال رجل وراءه: ربنا لك الحمد، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.

فلما انصرف قال: من المتكلم آنفا؟ قال: أنا.

قال: رأيت بضعة وثلاثين يبتدرونها أيهم يكتبها أول.

1,699

وفي رواية: يتسابق إليها ثلاثون ملكا يكتبون ثوابها لقائلها.

(قوله: وملء ما شئت من شئ بعد) أي وملء شئ شئت أن تملأه بعد السموات والأرض، أي غيرهما.

وقوله: كالكرسي والعرش تمثيل له.

وقد ورد أن: السموات بالنسبة للكرسي كحلقة ملقاة في أرض فلاة،

1,700

وكذا كل سماء بالنسبة للأخرى.

A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.