٦- واعتدال بعود لبدء ويسن أن يقول في رفعه: سمع الله لمن حمده وبعد انتصاب ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد,
Its commentaries
٦- واعتدال بعود لبدء ويسن أن يقول في رفعه: سمع الله لمن حمده وبعد انتصاب ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد,
ويسن لذكر أن يج افي مرفقيه عن جنبيه وبطنه عن فخذيه في الركوع والسجود ولغيره أن يضم فيهما بعضه لبعض.
تنبيه: يجب أن لا يقصد بالهوي للركوع غيره
فلو هوي لسجود تلاوة فلما بلغ حد الركوع جعله ركوعا لم يكف بل يلزمه أن ينتصب ثم يركع كنظيره من الاعتدال والسجود والجلوس بين السجدتين.
ولو شك غير مأموم وهو ساجد هل ركع؟ لزمه الانتصاب فورا ثم الركوع ولا يجوز له القيام راكعا.
٦- وسادسها اعتدال ولو في نفل على المعتمد ويتحقق بعود بعد الركوع لبدء بأن يعود لما كان عليه قبل ركوعه قائما كان أو قاعدا ولو شك في إتمامه عاد إليه غير المأموم فورا وجوبا وإلا بطلت صلاته.
والمأموم يأتي بركعة بعد سلام إمامه.
ويسن أن يقول في رفعه من الركوع سمع الله لمن حمده أي تقبل منه حمده والجهر به لإمام ومبلغ لأنه ذكر انتقال.
وأن يقول بعد انتصاب للاعتدال: ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد,
(قوله: ويسن لذكر أن يجافي مرفقيه الخ) أي إن يرفع مرفقيه عن جنبيه، وبطنه عن فخذيه، وذلك للاتباع.
ويستثنى العاري فالأفضل له الضم.
(قوله: ولغيره الخ) أي ويسن لغيره - أي الذكر - من امرأة وخنثى: الضم، وذلك لأنه أستر لها وأحوط له.
(قوله: يجب أن لا يقصد بالهوي للركوع غيره) أي غير الركوع، بأن يهوي بقصد الركوع وحده أو مع غيره، أو لا بقصد شئ.
(قوله: فلو هوي لسجود تلاوة) أي أو لقتل نحو حية.
(قوله: فلما بلغ) أي وصل حد الركوع ولو أقله.
(قوله: جعله ركوعا) أي قصد أن يجعل هذا الحد الذي انتهى إليه عن الركوع الواجب عليه.
(قوله: لم يكف) جواب لو، أي لم يغن عن الركوع لوجود الصارف.
واختلف فيما لو قرأ إمامه آية سجدة ثم ركع عقبها، فظن المأموم أنه هوي لسجدة التلاوة فهوى لذلك معه، فرآه لم يسجد فوقف عن السجود.
فقال الجمال الرملي: الأقرب أنه يحسب له هذا عن الركوع، ويغتفر ذلك للمتابعة.
وقال ابن حجر: رجح شيخنا زكريا أنه يعود للقيام ثم يركع.
وهو أوجه.
اه.
(قوله: بل يلزمه إلخ) إضراب انتقالي لا إبطالي.
وقوله: أن ينتصب أي أن يرجع لما كان عليه من قيام أو جلوس.
(قوله: كنظيره) أي الركوع.
أي فيشترط فيه ما اشترط في الركوع من أنه لا يقصد به غيره.
وقوله: من الاعتدال الخ بيان لذلك النظير، أي
فلو رفع رأسه من الركوع فزعا من شئ، لم يكف عن الاعتدال لوجود الصارف، أو سقط من الاعتدال على وجهه لم يكف عن السجود لما ذكر.
أو رفع رأسه من السجود فزعا من شئ لم يكف عن الجلوس لما ذكر أيضا.
(قوله: ولو شك غير مأموم) أي من إمام ومنفرد،
أما المأموم فإنه يأتي بعد سلام الإمام بركعة ولا يعود له، كما سيذكره فيما إذا شك في إتمام الاعتدال.
(قوله: وهو ساجد) أي شك في حال سجوده.
(قوله: هل ركع) أي أو لا.
(قوله: لزمه الانتصاب فورا) فإن مكث ليتذكر بطلت صلاته.
كما يأتي في نظيره في الاعتدال.
(قوله: ثم الركوع) أي ثم بعد الانتصاب يلزمه الركوع.
(قوله: ولا يجوز له القيام راكعا) أي لا يجوز له أن ينتصب إلى حد الركوع فقط.
قال في التحفة: وإنما لم يحسب هويه عن الركوع لأنه صرف هويه المستحق للركوع إلى أجنبي عنه في الجملة، إذ لا يلزم من السجود من قيام وجود هوى الركوع.
اه بتصرف.
(قوله: وسادسها) أي أركان الصلاة.
(قوله: اعتدال) أي لقوله - صلى الله عليه وسلم -: ثم ارفع حتى تعتدل قائما.
(قوله: ولو في نفل، على المعتمد) مقابله يقول: لا يجب الاعتدال في النافلة.
ومثله فيها الجلوس بين السجدتين.
(قوله: ويتحقق) أي الاعتدال شرعا بما ذكر،
أما لغة: فهو الاستقامة والمماثلة ونحوهما.
(قوله: بأن يعود إلخ) تصوير لعوده لبدء وقوله: لما كان عليه قبل ركوعه يؤخذ منه أنه لو صلى نفلا قاعدا مع القدرة، فركع وهو قائم واعتدل وهو جالس، لم يكف لأنه لم يعد لما كان عليه قبل.
(قوله: قائما كان أو قاعدا) الأولى أن يقول بدله: من قيام أو قعود.
ويكون بيانا لما.
(قوله: ولو شك في إتمامه) أي الاعتدال، أي بأن شك بعد السجود هل اطمأن فيه أم لا؟ فيجب عليه حينئذ العود.
حالا.
(قوله: والمأموم الخ) محترز قوله غير المأموم.
(قوله: أي تقبل منه حمده) فالمراد سمعه سماع قبول لا رد، ويكون بمعنى الدعاء، كأنه قيل: اللهم تقبل حمدنا.
فاندفع ما يقال أن سماع الله مقطوع به فلا
فائدة في الإخبار به.
اه بجيرمي.
(وقوله: والجهر به) أي ويسن الجهر بسمع الله لمن حمده، لكن بالشرط السابق، وهو نية الذكر وحده أو مع الإسماع.
(قوله: ومبلغ) أي احتيج إليه، كما مر.
(قوله: لأنه) أي ما ذكر من سمع الله إلخ.
وقوله: ذكر انتقال أي وهو يسن فيه الجهر لمن ذكر.
(قوله: وإن يقول الخ) أي
ويسن أن يقول بعد انتصاب: ربنا لك الحمد.
وهو أفضل الصيغ.
ويندب أن يزيد: حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، لما روي عن رفاعة بن رافع قال: كنا نصلي وراء النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما رفع رأسه من الركعة قال: سمع الله لمن حمده.
فقال رجل وراءه: ربنا لك الحمد، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.
فلما انصرف قال: من المتكلم آنفا؟ قال: أنا.
قال: رأيت بضعة وثلاثين يبتدرونها أيهم يكتبها أول.
وفي رواية: يتسابق إليها ثلاثون ملكا يكتبون ثوابها لقائلها.
(قوله: وملء ما شئت من شئ بعد) أي وملء شئ شئت أن تملأه بعد السموات والأرض، أي غيرهما.
وقوله: كالكرسي والعرش تمثيل له.
وقد ورد أن: السموات بالنسبة للكرسي كحلقة ملقاة في أرض فلاة،
وكذا كل سماء بالنسبة للأخرى.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.