ومن علم بكذب نفسه فالصلح باطل في حقه وما أخذ فحرام ومن قال: صالحني عن الملك الذي تدعيه لم يكن مقرا وإن صالح أجنبي عن منكر للدعوى صح الصلح أذن له أو لا لكن لا يرجع عليه بدون إذنه.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
ومن علم بكذب نفسه فالصلح باطل في حقه وما أخذ فحرام ومن قال: صالحني عن الملك الذي تدعيه لم يكن مقرا وإن صالح أجنبي عن منكر للدعوى صح الصلح أذن له أو لا لكن لا يرجع عليه بدون إذنه.