وتطيب
الشروح عليها
(و) سن له أيضا تطيب) في بدنه بمسك أو بخور أو ماء ورد ونحوها؛ لقول عائشة:«كنت أطيب رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لإحرامه قبل أن يحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت، وقالت كأني أنظر إلى وبيص المسك في مفارق رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو محرم» متفق عليه.
وكره أن يتطيب في ثوبه، وله استدامة لبسه ما لم ينزعه،
فإن نزعه فليس له أن يلبسه قبل غسل الطيب منه ومتى تعمد مس ما على بدنه من الطيب أو نحاه عن موضعه ثم رده إليه أو نقله إلى موضع آخر فدى
لا إن سال بعرق أو شمس.
أيضًا (تطيب) في بدنه . بمسك، أَو بخور بفتح الموحدة: ما يتبخر به من الألوَّة وغيرها.
وإن كان يبقى أثره، أو تبقى عينه، كالمسك، طيب معروف.
. بمسك، أَو بخور أو ماء ورد، ونحوها من أنواع الطيب الذي يبقى أثره أو عينه، وهذا مذهب مالك، والشافعي.
متفق عليه . وكره أن يتطيب في ثوبه أي كره لمريد الإحرام أن يتطيب - بأي نوع من أنواع الطيب - في ثوبه، إزاره، أو ردائه، وحرمه الآجري.
وكره أن يتطيب في ثوبه وله استدامة لبسه ولو بقي لونه ورائحته، عند جمهور العلماء، من الصحابة، والتابعين، قال ابن القيم: للسنة الصحيحة.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.