ولا يجرد بل يكون عليه قميص أو قميصان
الشروح عليها
(بل يكون عليه قميص أو قميصان) ،
وإن كان عليه فرو أو جبة محشوة نزعت،
«ولا يجرد» يعني لا تخلع ثيابه، ولا إزاره، ولا رداؤه، بل تبقى عليه ثيابه، إلا إذا جعل فيها ما يمنع الضرب، فيجب أن يجرد مما يمنعه،
فلو جعل عليه فروة، أو جلداً، أو بلاستيك، أو ما أشبه ذلك فإننا لا نمكنه.
وقد قُدمت جارية لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه لتضرب في الحد فأمر بتجريدها،
فإذا عليها درع من حديد؛ حتى لا يؤثر عليها،
فإذا علمنا أن عليه شيئاً مانعاً وجب علينا إزالته،
ولا يجوز أن نحابي أحداً في ذلك. «بل يكون عليه قميص أو قميصان»«أو» للتنويع، يعني اللباس الذي عليه إن كان قميصاً أو قميصين يترك،
فإن كان عليه ثلاثة فالظاهر أننا نخلع الثالث،
فإن كان هناك برد ننظر إن كانت الثلاثة خفيفة لا تمنع الضرب فإننا نتركها، والمهم أن يصل ألم الضرب إلى بدنه.
وَلَا يُبَالَغُ بِضَرْبِهِ بِحَيْثُ يَشُقُّ الْجِلْدَ، وَيُفَرَّقُ الضَّرْبُ عَلَى بَدَنِهِ، وَيُتَّقى الرَّأْسُ وَالْوَجْهُ وَالْفَرْجُ وَالْمَقَاتِلُ، .................
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.