وخلع ثيابه
الشروح عليها
(وخلع ثيابه) لئلا يحمى جسده فيسرع إليه الفساد.
لا زيادة له على هذه المسألة.
(وخلع ثيابه) لئلا يحمي جسده فيسرع إليه الفساد ويتغير بدنه بسببها، وربما خرجت منه نجاسة فلوثتها، واحترامًا له، وصونًا له عن الهوام.
لئلا يحمي جسده فيسرع إليه الفساد (وستره بثوب) أي
ويسن ستر وجهه وسائر بدنه بثوب، إجماعًا.
«وخلع ثيابه»، هذا هو الأمر الرابع؛ وهو: خلع ثياب الميت،
ودليل هذا أثري ونظري أيضاً:
أما الأثري: فهو قول الصحابة حين مات النبي ﷺ: «هل نجرد رسول الله ﷺ كما نجرد موتانا»، فينبغي أن تخلع ثيابه.
أما النظري: فلأن الثياب لو بقيت لحمي الجسم، وأسرع إليه الفساد،
أما إذا جرّد من ثيابه صار أبرد له، ويسجى كما سيأتي بثوب.
ويجب أن يكون الخلع برفق خلافاً لما رأيناه من بعض الناس، تجده ينزع الثياب بشدة، لا سيما في ثياب الشتاء إذا كانت على الميت، فهذا خلاف الرحمة والرفق.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.