ويقف بعد الرابعة قليلا
الشروح عليها
(ويقف بعد الرابعة قليلا) ولا يدعو ولا يتشهد ولا يسبح
لا زيادة له على هذه المسألة.
ولا يسبح . (ويسلم) تسلمية (واحدة عن يمينه) وفاقًا لمالك، يجهر بها الإمام كالمكتوبة.
لا زيادة له على هذه المسألة.
«ويقف بعد الرابعة قليلاً» أي: يقف قليلاً؛ ليتميز التكبير من السلام، أو من أجل أن يتراد إليه نفسه.
وقوله:«يقف قليلاً» ظاهره أنه لا يدعو، وهو أحد الأقوال في المسألة.
واختار بعض الأصحاب رحمهم الله أنه يدعو بقوله:«اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده، واغفر لنا وله».
وقال بعضهم يدعو بقوله:«ربَّنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار»؛ لأن هذا الدعاء تختم به الأدعية، ولهذا جعله النبي ﷺ في نهاية كل شوط من الطواف، حيث يقول بين الركن اليماني والحجر الأسود:«ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار».
والقول بأنه يدعو بما تيسر أولى من السكوت؛ لأن الصلاة عبادة ليس فيها سكوت أبداً إلا لسبب كالاستماع لقراءة الإمام، ونحو ذلك.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.