وَقِيلَ بِقَدْرِ الذِّكْرِ الْوَاجِبِ وَقِيلَ: ، بِقَدْرِ ظَنِّهِ أَنَّ مَأْمُومَهُ أَتَى بِمَا يَلْزَمُهُ، وَعِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ الطُّمَأْنِينَةُ فِي غَيْرِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَفِيهِمَا قِيلَ سُنَّةٌ،
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد