وَتَأْتِي الْمَسْأَلَةُ فِي الِاعْتِكَافِ، وَقَدْ بَانَ بِمَا سَبَقَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ الصَّمَّاءِ أَنَّ الْكَرَاهَةَ هَلْ تَمْنَعُ التَّرْخِيصَ؟ عَلَى وَجْهَيْنِ "م ١" ، وأطلق
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
وَتَأْتِي الْمَسْأَلَةُ فِي الِاعْتِكَافِ، وَقَدْ بَانَ بِمَا سَبَقَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ الصَّمَّاءِ أَنَّ الْكَرَاهَةَ هَلْ تَمْنَعُ التَّرْخِيصَ؟ عَلَى وَجْهَيْنِ "م ١" ، وأطلق