وَقِيلَ: إنْ كَانَتْ أَمَامَهُ لَمْ يُكْرَهْ، وَجَزَمَ أَبُو الْخَطَّابِ ٦ "وَغَيْرُهُ" ٦؛ بِأَنَّهُ لَا يُكْرَهُ لِلْإِمَامِ،
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
وَقِيلَ: إنْ كَانَتْ أَمَامَهُ لَمْ يُكْرَهْ، وَجَزَمَ أَبُو الْخَطَّابِ ٦ "وَغَيْرُهُ" ٦؛ بِأَنَّهُ لَا يُكْرَهُ لِلْإِمَامِ،