وَلَا يَبْعُدُ تَشْبِيهُهَا بِالْإِحْدَادِ عَلَى الْمَيِّتِ. وَقَالَ: إلَّا أَنْ يَكُونَ غَائِبًا فَلَا بَأْسَ بِتَعْزِيَتِهِ إذَا حَضَرَ، وَاخْتَارَهُ صَاحِبُ "النَّظْمِ" ، وَزَادَ: مَا لَمْ تُنْسَ الْمُصِيبَةُ،
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد