فإذا قام للثانية: ابتدأ بالبسملة ثم بالفاتحة ثم بالسورة وندب أن تكون سورة "الغاشية" .
الشروح عليها
" سميت بها لزيادتها على تكبير الإحرام والركوع يكررها " ثلاثا " وهو مذهب ابن مسعود رضي الله عنه ويسكت بعد كل تكبيرة مقدار ثلاث تكبيرات في رواية عن أبي حنيفة لئلا يشتبه على البعيد عن الإمام ولا يسن ذكر ولا بأس بأن يقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " يرفع يديه " الإمام والقوم " في كل منها " وتقدم أنه سنة " ثم يتعوذ " الإمام " ثم ثم يسمي سرا، ثم يقرأ الفاتحة ثم سورة وندب أن تكون {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} ، ثم يركع فإذا قام للثانية ابتدأ بالبسملة ثم بالفاتحة ثم بالسورة وندب أن تكون سورة الغاشية ثم يكبر تكبيرات الزوائد ثلاثا ويرفع يديه فيها كما في الأولى وهذا أولى من تقديم تكبيرات الزوائد في الركعة الثانية على القراءة فإن قدم التكبيرات على القراءة فيها جاز؛
ثم يخطب الإمام بعد الصلاة خطبتين يعلم فيهما يسمي سرا ثم يقرأ " الإمام " الفاتحة ثم " يقرأ " سورة وندب أن تكون " سورة " {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} " [الأعلى: ١] تماما " ثم يركع " الإمام ويتبعه القوم " فإذا قام للثانية ابتدأ بالبسملة ثم بالفاتحة ثم بالسورة " ليوالي بين القراءتين وهو الأفضل عندنا " وندب أن تكون " سورة: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} [الغاشية: ١] رواه الإمام أبو حنيفة يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم: " كان يقرأ في العيدين ويوم الجمعة بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} و {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} ورواه مرة في العيدين فقط
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.