ويصوم فيه المفتي والقاضي ومن كان من الخواص وهو من يتمكن من ضبط نفسه عن الترديد في النية وملاحظة كونه عن الفرض.
الشروح عليها
"ويصوم فيه" أي يصومه نفلا "المفتي والقاضي سرا لحديث السرار لئلا يتهم بالعصيان بارتكاب الصوم بما يروى: " من صام يوم الشك فقد عصى أبا القاسم " مخالفا لما أمر به من الفطر " و " يصومه أيضا سرا " من كان من الخواص وهو من يتمكن من ضبط نفسه عن " الإضجاع وهو " الترديد في النية و " عن " ملاحظة كونه " صائما " عن الفرض " إن كان من رمضان لحديث السرار وهو قوله صلى الله عليه وسلم لرجل: " هل صمت من سرار شعبان؟ " قال: لا, قال: " فإذا أفطرت فصم يوما مكانه " وسرار الشهر بالفتح والكسر آخره سمي به لاستتار القمر فيه لأنه لما كان معارضا ينهى التقدم بصيام يوم أو يومين حمل التقدم على نية الفرض وحديث السرار على استحبابه نفلا لأن المعنى الذي يعقل فيه ختم شعبان بالعبادة كما يستحب ذلك في كل شهر، " ومن رأى هلال رمضان
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.