إلا أنه لا يستقبل القبلة لأنه يكون غالبا مع كشف العورة.
الشروح عليها
مراقي الفلاح شرح نور الإيضاحالشرنبلالي
" فإن كان مستورا فلا بأس به ويستحب أن لا يتكلم بكلام معه ولو دعاء لأنه في مصب الأقذار ويكره مع كشف العورة ويستحب أن يغتسل بمكان لا يراه أحد لا يحل له النظر لعورته لاحتمال ظهورها في حال الغسل أو لبس الثياب لقوله صلى الله عليه وسلم: " إن الله تعالى حيي ستير يحب الحياء والستر فإذا اغتسل أحدكم فليستتر
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.