فإن صلى قائما أجزاه
الشروح عليها
اللباب في شرح الكتابالميداني
(أجزأه) لأن في القعود ستر العورة الغليظة،
٣٠٥
وفي القيام أداء هذه الأركان؛ فيميل إلى أيهما شاء
الجوهرة النيرةالحدادي
(قَوْلُهُ: فَإِنْ صَلَّى قَائِمًا أَجْزَأَهُ) يَعْنِي بِرُكُوعٍ وَسُجُودٍ؛ لِأَنَّ فِي الْقُعُودِ سَتْرَ الْعَوْرَةِ الْغَلِيظَةِ وَفِي الْقِيَامِ أَدَاءُ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ فَيَمِيلُ إلَى أَيِّهِمَا شَاءَ
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.