ولا حد على من وجد منه رائحة الخمر أو تقيأها
الشروح عليها
اللباب في شرح الكتابالميداني
(ولا حد على من وجد منه رائحة الخمر أو تقيأها) ، لأن الرائحة محتملة،
٤٬٠٠٠
وكذا الشرب قد يقع عن إكراه واضطرار
الجوهرة النيرةالحدادي
قَوْلُهُ: (وَلَا حَدَّ عَلَى مَنْ وُجِدَ مِنْهُ رِيحُ الْخَمْرِ أَوْ تَقَيَّأَهَا) لِأَنَّ ذَلِكَ لَا يَدُلُّ عَلَى شُرْبِهَا بِاخْتِيَارِهِ لِجَوَازِ أَنْ يَكُونَ أُكْرِهَ أَوْ شَرِبَهَا فِي حَالِ الْعَطَشِ مُضْطَرًّا لِعَدَمِ الْمَاءِ فَلَا يُحَدُّ مَعَ الشَّكِّ.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.