وحملها فيء
الشروح عليها
اللباب في شرح الكتابالميداني
(و) كذا (حملها فئ) ، لأنه جزء منها، فيتبعها في الرق والحرية،
٤٬٩٦٣
وإن كان تبعاً للأب في الإسلام، لأن المسلم محل للتملك تبعاً لغيره،
٤٬٩٦٤
بخلاف المنفصل، فإنه حر؛ لعدم الجزئية عند ذلك
الجوهرة النيرةالحدادي
(وَحَمْلُهَا فَيْءٌ) ؛ لِأَنَّهُ مَا دَامَ مُتَّصِلًا بِأُمِّهِ فَهُوَ كَعُضْوٍ مِنْهَا بِدَلِيلِ أَنَّهُ يَتْبَعُهَا فِي الْبَيْعِ وَالْعِتْقِ وَالتَّدْبِيرِ وَالْكِتَابَةِ فَقُلْنَا هُوَ رَقِيقٌ مُسْلِمٌ تَبَعًا لِلْأَبِ فِي الْإِسْلَامِ وَرَقِيقٌ فِي الْحُكْمِ تَبَعًا لِلْأُمِّ وَالْمُسْلِمُ قَدْ يَكُونُ مَحَلًّا لِلتَّمْلِيكِ تَبَعًا لِغَيْرِهِ
٦٬٩٧٧
بِخِلَافِ الْمُنْفَصِلِ فَإِنَّهُ حُرٌّ لِانْعِدَامِ الْجُزْئِيَّةِ قَوْلُهُ
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.