لَا وَدِيعَةٍ وَلَا مُنْتَهِبٌ ومُخْتَلِسٌ وغَاصِبٌ وخَائِنٌ
الشروح عليها
(لَا) يُقْطَعُ جَاحِدُ (وَدِيعَةٍ وَلَا) يُقْطَعُ (مُنْتَهِبٌ) يَأْخُذُ الْمَالَ عَلَى وَجْهِ الْغَنِيمَةِ لِحَدِيثِ جَابِرٍ مَرْفُوعًا «لَيْسَ عَلَى الْمُنْتَهِبِ قَطْعٌ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُد (وَ) لَا (مُخْتَلِسٌ) يَخْتَلِسُ الشَّيْءُ وَيَمُرُّ بِهِ (وَ) لَا (غَاصِبٌ وَ) لَا (خَائِنٌ) يُؤْتَمَنُ عَلَى شَيْء فَيُخْفِيهِ أَوْ بَعْضَهُ أَوْ يَجْحَدُهُ، مِنْ التَّخَوُّنِ وَهُوَ التَّنْقِيصُ لِحَدِيثِ «لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ وَالْمُخْتَلِسِ قَطْعٌ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ لَمْ يَسْمَعْهُ ابْنُ جُرَيْجٍ مِنْ ابْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ أَبُو دَاوُد بَلَغَنِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ إنَّمَا سَمِعَهُ مِنْ يَاسِينَ الزَّيَّاتِ ;
وَلِأَنَّ الِاخْتِلَاسَ مِنْ نَوْعِ النَّهْبِ وَإِذَا لَمْ يُقْطَعْ الْخَائِنُ وَالْمُخْتَلِسُ فَالْغَاصِبُ أَوْلَى.
الشَّرْطُ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(لا) جاحد (وديعة) فلا يقطع. (ولا) يقطع (منتهب) وهو: الذي يأخذ المال على وجه الغنيمة؛ لما روى جابر مرفوعاً قال:" ليس على المنتهب قطع " رواه أبو داود. (و) لا (مختلس) . وهو: الذي يختطف الشيء ويمر به. (و) لا (غاصب، و) لا (خائن) وهو: الذي يؤتمن على الشيء فيخفيه أو يجحده. وأصله من التخون وهو: التنقيص من مودَع ونحوه من الأمناء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم:" ليس على الخائن والمختلس قطع " .
رواه أبو داود والترمذي وقال: لم يسمعه ابن جريج من ابن الزبير.
قال أبو داود: وبلغني عن أحمد بن حنبل: أن ابن جريج إنما سمعه من ياسين الزيات.
ولأن الاختلاس نوع من النهب.
وإذا لم يقطع الخائن والمختلس فالغاصب أولى.
الشرط
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.