فَلَوْ كَانَتْ يَدُهُ الْيُسْرَى مَفْقُودَةً أَوْ أَوْ مَقْطُوعَةً أَوْ مُسْتَحَقَّةً فِي قَوَدٍ قُطِعَتْ رِجْلُهُ الْيُسْرَى فَقَطْ
الشروح عليها
(فَلَوْ كَانَتْ يَدُهُ الْيُسْرَى مَفْقُودَةً) قُطِعَتْ رِجْلُهُ الْيُسْرَى فَقَطْ (أَوْ) كَانَتْ يَمِينُهُ شَلَّاءَ (أَوْ) كَانَتْ يَمِينُهُ (مَقْطُوعَةً أَوْ) كَانَتْ يَمِينُهُ (مُسْتَحَقَّةً فِي قَوَدٍ قُطِعَتْ رِجْلُهُ الْيُسْرَى فَقَطْ) لِئَلَّا تَذْهَبَ مَنْفَعَةُ جِنْسِ الْيَدِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(فلو كانت يده اليسرى مفقودة، أو) كانت (يمينه شلاء، أو) كانت يمينه (مقطوعة، أو) كانت يمينه (مستحقَّة في قود: قُطعت رجلُه اليسرى فقط) في الأصح، لئلا تذهب منفعة جنس اليد.
لا زيادة له على هذه المسألة.
* قوله: (مفقودةً) أعمُّ من مقطوعة،
ولو عبر به في الثاني أيضًا، لكان أولي، فتدبر.
* [قوله]: (وإن عَدِمَ يمنى (٥) يديه)؛ أي: بعد قطع الطريق، وقبل القدرة عليه، [فليس] مكررًا مع ما قبله؛ لأن ذلك محمول على ما إذا كان الفقدانُ أو الشللُ سابقًا على قطع الطريق؛ بدليل تعبير المصنفٌ بـ "كان" في الأولى، وحذفها في الثانية.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.