لَا صُعُودُ شَجَرِهِ وَلَا ضَرْبُهُ أَوْ رَمْيُهُ بِشَيْءٍ
الشروح عليها
(لَا) يَجُوزُ (صُعُودُ شَجَرِهِ) أَيْ الثَّمَرِ (وَلَا ضَرْبُهُ أَوْ رَمْيُهُ بِشَيْءٍ) نَصًّا وَلَوْ كَانَ الْبُسْتَانُ غَيْرَ مَحُوطٍ وَلَا حَارِسَ لِحَدِيثِ الْأَثْرَمِ «وَكُلْ مَا وَقَعَ أَشْبَعَكَ اللَّهُ وَأَرْوَاكَ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَلِأَنَّ الضَّرْبَ وَالرَّمْيَ يُفْسِدُ الثَّمَرَ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(لا صعود شجره) يعني: أن من مر بثمر على شجر لا حائط عليه ولا ناظر ليس له صعود الشجر لأخذ الثمر. (ولا ضربه أو رميه بشيء) . نص عليه؛ لأن كلا من الضرب والرمي يفسد الثمر. وقد روي عن رافع بن عمرو قال:" كنت أرمي نخل الأنصار. فأخذونى فذهبوا بي إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فقال: " يا رافع لم ترمي نخلهم؟
قلت: يا رسول الله الجوع. قال: لا ترم، وكل مما وقع. أشبعك الله وأرواك " (٢) . أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.