إلَّا أَنَّهَا لَا تَسْقُطُ هُنَا سَهْوًا
الشروح عليها
(إلَّا أَنَّهَا لَا تَسْقُطُ هُنَا) أَيْ: فِي الصَّيْدِ (سَهْوًا) لِنُصُوصِهِ الْخَاصَّةِ وَلِكَثْرَةِ الذَّبِيحَةِ فَيَكْثُرُ فِيهَا السَّهْوُ وَأَيْضًا الذَّبِيحَةُ يَقَعُ فِيهَا الذَّبْحُ فِي مَحَلِّهِ فَجَازَ أَنْ يُسَامَحَ فِيهِ
بِخِلَافِ الصَّيْدِ (وَلَا يَضُرُّ تَقَدُّمٌ يَسِيرٌ) عُرْفًا لِلتَّسْمِيَةِ عَلَى الْإِرْسَالِ أَوْ الرَّمْيِ
(إلا أنها لا تسقط هنا) أي: في الصيد (سهواً) على الأصح لأن في الصيد نصوصاً خاصة.
ولأن الذبيحة تكثر فيكثر السهو فيها.
ويفرق بين الذبيحة والصيد: بأن الذبح يقع في محله فجاز أن يسامح فيه.
بخلاف الصيد.
وعنه: إن نسي التسمية على السهم أُبيح،
وإن نسيها على الجارحة لم يبح. والفرق بينهما: أن السهم آلة حقيقة وليس له إختيار.
بخلاف الحيوان فإن له اختياراً يفعل به ما يختار.
* قوله: (لا تسقط هنا سهوًا) ،. . . . . . وبالأَوْلى [أنها] لا تسقط جهلًا .
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.