وَإِنْ كَانَ بَذْرًا أَوْ سُنْبُلًا مُشْتَدَّ الْحَبِّ فَلَا
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَإِنْ كَانَ) الزَّرْعُ (بَذْرًا أَوْ سُنْبُلًا مُشْتَدَّ الْحَبِّ فَلَا) يَجُوزُ لَهُمَا ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ بَيْعُ حَبٍّ يَجِبُ مَعَ الْجَهْلِ بِالتَّسَاوِي وَهُوَ كَالْعِلْمِ بِالتَّفَاضُلِ،
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(وإن كان) الزرع (بَذراً أو سُنبُلاً مشتدَّ الحب: فلا) يجوز لهما ذلك في الأصح.
١٨٬٨٠٥
أما إذا كان بذراً؛ فلجهالته.
١٨٬٨٠٦
وأما إذا كان سنبلاً مشتد الحب؛ فلأنه بيع السنبل بعضه ببعض. وذلك لا يصح؛ لعدم العلم بالتساوي، وذلك كالعلم بالتفاضل.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (وإن كان بذرًا، أو سنبلًا مشتدَّ الحَبِّ، فلا) ؛ لأنه حبٌّ بحبٍّ مع الجهل [بالتساوي]، وهو كالعلم بالتفاضل، وذلك رِبًا .
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.