وَلَا تَحْذِيفٌ الْخَارِجُ إلَى طَرَفَيْ الْجَبِينِ مِنْ جَانِبَيْ الْوَجْهِ بَيْنَ النَّزَعَةِ وَمُنْتَهَى الْعِذَارِ
الشروح عليها
(وَلَا) يَدْخُلُ ((تَحْذِيفٌ) ، وَهُوَ) الشَّعْرُ (الْخَارِجُ إلَى طَرَفَيْ الْجَبِينِ مِنْ جَانِبَيْ الْوَجْهِ بَيْنَ النَّزَعَةِ) بِفَتْحِ الزَّايِ، وَقَدْ تُسَكَّنُ (وَمُنْتَهَى الْعِذَارِ) لِأَنَّهُ شَعْرٌ مُتَّصِلٌ بِشَعْرِ الرَّأْسِ. لَمْ يَخْرُجْ عَنْ حَدِّهِ أَشْبَهَ الصُّدْغَ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(ولا) يدخل (تحذيفٌ. وهو) : الشعر (الخارج إلى طرفي الجبين في جانبي الوجه بين النزعة ومنتهى العذار) ؛ لأنه شعر متصل بشعر الرأس لم يخرج عن حده أشبه الصدغ.
قال في " الإنصاف " عن الصدغ والتحذيف: هما من الرأس، على الصحيح من المذهب اختاره المصنف في " الكافي " والمجد،
وقال: هو ظاهر كلام أحمد.
قال في " الرعاية الكبرى ": الأظهر أنهما من الرأس.
قال في " مجمع البحرين ": هذا أصح الوجهين، وقدمه اين رزين في الصدغ.
وقيل: هما من الوجه. انتهى.
وقيل: التحذيف من الوجه دون الصدغ. وقيل: عكسه.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.