كَمَنْ أَعَادَهُ فِي يَوْمٍ بَعْدَ أَنْ كَفَّرَ لِجِمَاعِهِ الْأَوَّلِ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(كَمَنْ أَعَادَهُ) أَيْ: الْجِمَاعَ (فِي يَوْمٍ بَعْدَ أَنْ كَفَّرَ لِجِمَاعِهِ الْأَوَّلِ) فَتَلْزَمُهُ ثَانِيَةٌ نَصًّا
١٬٩٤٥
قُلْت: فَإِنْ أَخْرَجَ بَعْضَ الْكَفَّارَةِ ثُمَّ وَطِئَ فِي يَوْمِهِ دَخَلَتْ بَقِيَّةُ الْأُولَى فِي الثَّانِيَةِ
١٬٩٤٦
وَكَذَا مَنْ لَزِمَهُ الْإِمْسَاكُ إذَا جَامَعَ وَكَفَّرَ، ثُمَّ أَعَادَ فِيهِ لَزِمَتْهُ أُخْرَى.
معونة أولي النهىابن النجار
(كمن أعاده) أي: الجماع (في يومه بعد أن كفر) عن الجماع الأول.
فإنه تلزمه كفارة ثانية.
لا زيادة له على هذه المسألة.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* [قوله: (بعد أن كفر) ؛ أيْ: بعد أن أخرج كل الكفارة،
١٬٢١٣
فأما إذا أخرج بعضها فإن البعض الباقي يتداخل كما بحثه شيخنا وأثبته في شرحه ] .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.