وَأَفْضَلُهُ يَوْمٍ ويَوْمٍ
الشروح عليها
بَابُ صَوْمِ التَّطَوُّعِ] ِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ (وَأَفْضَلُهُ) أَيْ صَوْمِ التَّطَوُّعِ صَوْمُ (يَوْمٍ وَ) فِطْرُ (يَوْمٍ) نَصًّا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِابْنِ عَمْرٍو «صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا فَذَلِكَ صِيَامُ دَاوُد، وَهُوَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ قُلْتُ: فَإِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ: لَا أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
] باب: صوم التطوع] هذا (باب صوم التطوع) ، وذكر ليلة القدر وما يتعلق بذلك. (وأفضله) أي: أفضل صوم التطوع : (يوم) صوم (ويوم) فطر. نص عليه، وذلك لى " قوله صلى الله عليه وسلم لعبدالله بن عمرو: وصم يوماً وأفطر يوماً فذلك صيام داود. وهو أفضل الصيام. قلت (٢) : فإنى أطيق أفضل من ذلك. فقال: لا أفضل من ذلك " . متفق عليه.
لا زيادة له على هذه المسألة.
* * * باب صوم التطوع * قوله: (وأفضله يوم ويوم) ؛ أيْ: أفضل الصوم صوم يوم، وفطر يوم.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.