وَلَا يُعْتَبَرُ وُقُوعُهُمَا عَنْ وَاحِدٍ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَلَا يُعْتَبَرُ) لِوُجُوبِ دَمِ تَمَتُّعٍ أَوْ قِرَانٍ (وُقُوعُهُمَا) أَيْ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ (عَنْ) شَخْصٍ (وَاحِدٍ فَلَوْ اعْتَمَرَ عَنْ وَاحِدٍ وَحَجَّ عَنْ آخَرَ وَجَبَ الدَّمُ بِشَرْطِهِ) وَ
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(ولا يُعتبر) لوجوب دم التمتع (وقوعهما) أي: وقوع الحج والعمرة (عن) إنسان (واحد) .
٥٬٧٠٣
فلو اعتمر عن واحد وحج عن آخر لم يسقط دم التمتع.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (ولا يعتبر وقوعهما عن واحد) ؛ أيْ: لا يعتبر ذلك في وجوب الدم، وما تقدم أول الباب في معرض الصحة، فلا تكرار.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.