ثُمَّ يَأْتِي عَرَفَةَ وَكُلُّهَا مَوْقِفٌ إلَّا بَطْنَ عُرَنَةَ
الشروح عليها
(ثُمَّ يَأْتِي عَرَفَةَ وَكُلُّهَا مَوْقِفٌ) لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَقَدْ وَقَفْتُ هَهُنَا وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ (إلَّا بَطْنَ عُرَنَةَ) لِحَدِيثِ «كُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ وَارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ فَلَا يُجْزِئُ وُقُوفُهُ فِيهِ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَرَفَةَ كَمُزْدَلِفَةَ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(ثم يأتي عرفة، و) هي (كلها موقف) ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" قد وقفت هاهنا، وعرفة كلها موقف " . رواه أبو داود وابن ماجه. (إلا بطن عرنة) ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:" كل عرفة موقف. وارفعوا عن بطن عرنة " . [رواه ابن ماجه. ولا يجزئه الوقوف في بطن عرنة] ، لأنه لم يقف بعرفة. أشبه ما لو وقف بمزدلفة.
لا زيادة له على هذه المسألة.
* قوله: (ثم يأتي عرفة) ظاهره أن المحل الذي كان فيه ليس من عرفة، مع أنه منها، ولعل المراد: ثم يأتي محل الوقوف من عرفة، تأمل! .
وبخطه: في الصحاح : "عرفات اسم في لفظ الجمع، قال الفراء: ولا واحد له بصِحَّةٍ، وقولُ الناس نزلنا عرفة، شِبهُ مولد، فليس بعربي محض، انتهى. لكن اعترض على الفراء بقوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "الحج عرفة" (٣) ، وهو أفصح الفصحاء". * قوله: (وكلها موقف. . . إلخ) جملة معترضة بين الضمير ومرجعه.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.