وَهُوَ بِرَمَضَانَ أَفْضَلُ
الشروح عليها
(وَهُوَ) أَيْ الْإِكْثَارُ مِنْهَا (بِرَمَضَانَ أَفْضَلُ) لِحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا «عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حِجَّةً» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(وهو) أى: الإكثار (برمضان أفضل) ؛ لما روى ابن- عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عمرة في رمضان تعدل حجة " . متفق عليه.
قال أحمد: من أدرك يوما من رمضان فقد ادرك عمرة رمضان.
قال إسحاق: معنى هذا الحديث مثل ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: " من قرأ (قل هو ابله أحد) فقد قرأ ثلث القران " .
وقال أنس:" حج النبي صلى الله عليه وسلم حجة واحدة واعتمر أربع عمر: واحدة في ذي القعدة، وعمرة الحديبية، وعمرة مع حجته، وعمرة الجعرانة إذ قسَّم غنائم حنين " . متفق عليه.
* قوله: (وهو برمضان أفضل) لما في حديث ابن عباس "العمرة برمضان تعدل حجة" متفق عليه.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.