وَيَضْمَنُهُ أَجْنَبِيٌّ بِقِيمَتِهِ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَيَضْمَنُهُ) أَيْ الْهَدْيَ وَالْأُضْحِيَّةَ (أَجْنَبِيٌّ) أَتْلَفَهُ (بِقِيمَتِهِ) كَسَائِرِ الْمُتَقَوَّمَاتِ
٢٬٢٤٧
وَأَمَّا اللَّحْمُ بَعْدَ الذَّبْحِ فَيَنْبَغِي ضَمَانُهُ بِالْمِثْلِ ; لِأَنَّهُ مِثْلِيٌّ
معونة أولي النهىابن النجار
(ويضمنه اجنبي) أتلفه (بقيمته) .
٦٬٤٢٥
وفي " كتاب النصيحة ": وكذا هو يعني: أنه يضمنه بقيمته؛ كالأجنبي.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (ويضمنه أجنبي بقيمته) وقال بعض الأصحاب: "بمثله"، وهو واضح دون ما هنا، إذ اللحم مِثليٌّ لا متقوم. والشيخ في شرحه جعل الضمير في "يضمنه" عائدًا على الهدي والأضحية، لا على اللحم، ثم قال:"وأما اللحم إذا تلف بعد الذبح فينبغي ضمانه بالمثل؛ لأنه مِثليٌّ"، انتهى.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.