وَيَجْعَلُ لِكُلِّ طَائِفَةٍ شِعَارًا يَتَدَاعُونَ بِهِ عِنْدَ الْحَرْبِ
الشروح عليها
(وَيَجْعَلُ لِكُلِّ طَائِفَةٍ شِعَارًا يَتَدَاعُونَ بِهِ عِنْدَ الْحَرْبِ) لِئَلَّا يَقْعَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ. قَالَ سَلَمَةُ:«غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ زَمَنَ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ شِعَارُنَا أَمِتْ أَمِتْ.» رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ.
وَوَرَدَ أَيْضًا " حم لَا يُنْصَرُونَ "
لا زيادة له على هذه المسألة.
(ويجعل لكل طائفة) من الجيش (شعارا يتداعون به عند الحرب) ؛ لئلا يقع بعضهم على بعض. وهي علامة بينهم يعرفونها؛ لما روى سلمة قال:"غزونا مع أبي بكر زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان شعارنا أمت أمت " . رواه أحمد.
وقد ورد أيضا:" حم لا ينصرون " .
ولأن الإنسان ربما احتاج إلى نصرة صاحبه، وربما يهتدي بها إذا ضل.
لا زيادة له على هذه المسألة.
* قوله: (شعارًا يتداعون به)
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.