وتضم غنيمة سرايا الجيش إلى غنيمته
الشروح عليها
لا يتكلم على هذه المسألة.
(فصل. وتُضم غنيمة سرايا الجيش إلى غنيمته) أي: غنيمة الجيش؛ لما روي " أن النبي صلى الله عليه وسلم لما غزا هوازن بعث سرية من الجيش قِبَل أوطاس فغنمت السرية فأشرك بينها وبين الجيش ".
قال ابن المنذر: وروينا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " وترد سراياهم على قعدهم " .
و" في تنفيل النبي صلى الله عليه وسلم في البدأة الربع،
وفي الرجعة الثلث " : دليل على اشتراكهم فيما سوى ذلك؛ لأنهم لو اختصوا بما غنموه لم يكن ثلثه نفلاً.
ولأنهم جيش واحد وكل واحد منهم ردء لصاحبه. فيشتركون " كما لو غنم أحد جانبي الجيش دون الجانب الاخر.
وإن نفذ الإمام من بلد الإسلام جيشين أو سريتين فكل واحدة تنفرد بما غنمته؛ لأن كل واحدة منهما انفردت بالغزو فانفردت بالغنيمة.
بخلاف ما إذا بعثهما الإمام من دار الحرب فإن جميعهم اشتركوا في الجهاد فاشتركوا بالغنيمة.
فصل * قوله: (وتضم غنيمة. . . إلخ) ؛ أيْ: إذا بعث الإمام السرية من دار الحرب،
أما إذا أنفذ من بلد الإسلام جيشَين، أو سريَّتَين انفردت كل واحدة بما غنمته لانفرادها بالغزو، حاشية .
* قوله: (إلى غنيمته) ؛ أيْ: الجيش.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.