وَيَصِحُّ مُنَجَّزًا كَآمِنٌ ومُعَلَّقًا نَحْوُ مَنْ فَعَلَ كَذَا فَهُوَ آمِنٌ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَيَصِحُّ) أَمَانٌ (مُنَجَّزًا كَ) أَنْتَ (آمِنٌ وَ) يَصِحُّ (مُعَلَّقًا نَحْوُ مَنْ فَعَلَ كَذَا فَهُوَ آمِنٌ) لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ «مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ»
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(ويصح) الأمان (منجَّزاً) كقوله: أنت آمن، (ومعلقاً)
بشرط كقوله:
من فعل كذا فهو آمن؛ لقوله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة:"من دخل دار أبي سفيان فهو آمن (٣) ".
ويصح الأمان
لا زيادة له على هذه المسألة.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.