وبِكُنَاهُمْ وَبِأَلْقَابِهِمْ فَيُمْنَعُونَ نَحْوُ أَبِي الْقَاسِمِ وعِزِّ الدِّينِ
الشروح عليها
(وَ) يَلْزَمُهُمْ التَّمْيِيزُ عَنَّا (بِكُنَاهُمْ وَبِأَلْقَابِهِمْ فَيُمْنَعُونَ) مِنْ التَّكَنِّي بِكُنَى الْمُسْلِمِينَ (نَحْوُ أَبِي الْقَاسِمِ) وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (وَ) مِنْ التَّلَقُّبِ بِأَلْقَابِنَا نَحْوُ (عِزِّ الدِّينِ) وَشَمْسِ الدِّينِ. وَعُلِمَ مِنْهُ: أَنَّهُمْ لَا يُمْنَعُونَ مِنْ الْكُنَى بِالْكُلِّيَّةِ. لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:«لِأَسْقُفَ نَجْرَانَ أَسْلِمْ يَا أَبَا الْحَارِثِ» وَقَالَ عُمَرُ لِنَصْرَانِيٍّ " يَا أَبَا حَسَّانَ أَسْلِمْ تَسْلَمْ "
لا زيادة له على هذه المسألة.
(و) يلزمهم التميز عن المسلمين أيضاً (بكناهم وألقابهم. فيمنعون) من التكني بكنى المسلمين، (نحو: أبي القاسم) ، وأبي عبدالله. (و) من أن يتلقبوا بألقاب المسلمين نحو: (عز الدين) ، وزين الدين.
ولا يمنعون الكنى بالكلية. فإن أحمد قال لطبيب: يا أبا إسحاق،
وقال " أليس النبي صلى الله عليه وسلم حين دخل على سعد بن عبادة قال: ألا ترى ما يقول أبو الحباب ".
وقال لأسقف نجران: " أسلم يا أبا الحارث ".
وقال عمر لنصراني: " يا أبا حسان أسلم تسلم ".
* قوله: (فيمنعون نحو أبي القاسم) ؛ أيْ: من جميع الكنى والألقاب المختصة بالمسلمين، لا مطلقًا؛ لأن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال لأسقف نجران : "أسلم يا أبا الحارث"،
وقال عمر لنصراني:"يا أبا حسان أسلم تسلم"، شرح .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.